|
جلالة
الملك
يطلع ببن
جرير على
تقدم
أوراش
تنمية
وتأهيل
منطقة
الرحامنة
تتضمن
تنمية
وتأهيل
المراكز
الحضرية
والقروية
بين 2008
و2011
بكلفة
235
مليون
درهم 09/12/30
اطلع
صاحب
الجلالة
الملك
محمد
السادس،
أمس
الثلاثاء،
بمدينة
بن جرير،
على تقدم
الأشغال
المتعلقة
بتنفيذ
الاتفاقيات،
التي جرى
توقيعها
بين يدي
جلالته
بالمدينة
نفسها،
في ماي
2008،
وكذا
إنجاز
مجموعة
من
المشاريع
الجديدة،
التي جرت
برمجتها
بعد ذلك،
والتي
تهم
جميعها
تنمية
وتأهيل
منطقة
الرحامنة.
ويجري
إنجاز
هذه
المشاريع
والبرامج،
التي تضع
كهدف
محوري
لها
تنمية
الإنسان
وتحقيق
التنمية
المستدامة،
في إطار
شراكة
بين
مؤسسة
الرحامنة
للتنمية
المستدامة،
وعدد من
القطاعات
الحكومية
والمؤسسات
العمومية
والهيئات
المنتخبة
وفاعلين
خواص
ومكونات
المجتمع
المدني
المحلي.
وتتوزع
المشاريع،
التي
يجري
إنجازها
تنفيذا
لمضمون
الاتفاقيات،
التي جرى
توقيعها
السنة
الماضية،
بين
ثلاثة
أقطاب،
يهم
القطب
الأول
التجهيزات
الأساسية،
والقطب
الثاني
الاستثمار،
أما
القطب
الثالث،
فيهم
الشق
الاجتماعي.
ويشمل
قطب
التجهيزات
الأساسية،
تأهيل
المراكز
الحضرية
والقروية
بمنطقة
الرحامنة
خلال
الفترة
ما بين
2008
و2011،
بغلاف
مالي يصل
إلى 235
مليون
درهم.
ويسعى
هذا
المشروع،
الذي
بلغت
نسبة
الأشغال
به 45
بالمائة،
إلى
تأهيل
بلدية بن
جرير
وخمسة
مراكز
قروية عن
طريق
الرفع من
مستوى
البنيات
التحتية،
وتهيئة
وتوسيع
المناطق
الخضراء،
وإحداث
وتعزيز
المرافق
الاقتصادية
والاجتماعية
والثقافية.
كما
يتضمن
إنجاز
أحد عشر
سدا تليا
(75
مليون
درهم)،
بهدف
تعبئة
المياه
ودعم
الفرشة
المائية،
وحماية
بعض
المراكز
من
الفيضانات.
وعرف هذا
المشروع،
الذي
سيجري
إنجازه
بين سنتي
2008
و2011،
تشييد
ستة
سدود.
ويندرج
في إطار
القطب
نفسه،
مشروع
لتأهيل
القطاع
الصحي
بالمنطقة،
من خلال
تحسين
الخدمات
الصحية
وتعزيز
العرض
الصحي.
ويهم هذا
المشروع،
الذي رصد
له غلاف
مالي
بقيمة
أربعين
مليون
درهم،
توسيع
المستشفى
المحلي
بابن
جرير،
وبناء
مركز
لتصفية
الدم،
وبناء
دور
للولادة
بالمراكز
القروية،
واقتناء
سيارات
إسعاف،
وتعزيز
الموارد
البشرية.
واستمع
جلالة
الملك،
بالمناسبة،
إلى
مختلف
الشروحات
الخاصة
بمشروع
إحداث
إقامة
جامعية
للطلبة
والطالبات
المتحدرين
من منطقة
الرحامنة
بمدينة
مراكش،
بغلاف
مالي يصل
إلى
ثمانية
عشر
مليون
درهم.
وتتكون
هذه
الإقامة،
التي
سيجري
بناؤها
على
مساحة
مغطاة
تبلغ
5600 متر
مربع، من
106 غرف
تبلغ
طاقتها
الإيوائية
424
سريرا
ومكاتب
ومرافق
صحية
وقاعات
متعددة
الاستعمالات.
كما قدمت
لجلالة
الملك
شروحات
حول
مشروع
تطوير
قطب حضري
جديد
يسمى
"المدينة
الخضراء"
لابن
جرير،
والذي
يستفيد
منه سكان
يقدرون
بنحو
تسعين
ألف
نسمة.
ويندرج
المشروع،
الذي
سيجري
إنجازه
على ثلاث
مراحل،
خلال
الفترة
ما بين
2010
و2021،
في إطار
تصور
جديد
يولي
الأهمية
الخاصة
للتنمية
المستدامة.
كما يقوم
المشروع،
الذي
سيتضمن
إحداث 23
ألف
مسكن،
على
مقاربة
شمولية
تسعى إلى
حماية
البيئة
والنظام
الإيكولوجي
بالمنطقة،
وترشيد
استهلاك
الماء
والطاقة.
وينتظر
أن تضم
المدينة
الخضراء،
إلى جانب
فضاءات
سكنية،
مركبات
إدارية
واستشفائية
ورياضية
وتجارية
وجامعية.
وإلى
جانب
الوقوف
على تطور
المشاريع،
التي
تتضمنها
الاتفاقيات
والبرامج،
التي
ترأس
جلالة
الملك
مراسم
توقيعها،
وأعطى
انطلاقتها
خلال
زيارته
لمدينة
بن جرير
في ماي
2008،
اطلع
صاحب
الجلالة
على
مشاريع
جديدة
أنجزت،
وأخرى في
طور
الإنجاز
بفضل
الدينامية،
التي
خلقتها
الاتفاقيات
والمشاريع
الأولى.
وهكذا
قدمت
لجلالة
الملك
شروحات
حول
مشروع
"أنوار
الرحامنة"،
الذي يعد
ثمرة
شركة بين
فاعلين
خواص في
قطاع
الاتصالات،
وعدد من
الوزارات،
والقطاعات
الحكومية
والمجتمع
المدني.
ويروم
التغلب
على
إكراهات
ضعف
الإمكانيات
والتجهيزات
الأساسية
من خلال
توظيف
التكنولوجيات
الجديدة
للإعلام
والاتصال.
ويهم
مشروع
قطاع
التعليم
عن بعد
من خلال
التعليم
المدرسي
التفاعلي
والدعم
المدرسي
والتربية
غير
النظامية
والتكوين
والمستمر
وقطاع
الصحة
عبر
تطوير
محوري
الصحة
المدرسية
والفحص
الطبي
العام
وقطاع
الفلاحة،
من خلال
الإرشاد
الفلاحي
والتكوين
المستمر.
وبلغ
الغلاف
المالي،
الذي رصد
لإنجاز
المشروع
14
مليونا
و711 ألف
درهم، من
دون
احتساب
الاستثمارات،
التي
سيجري
القيام
بها على
مستوى
شبكة
الاتصالات.
واطلع
جلالة
الملك،
في
السياق
ذاته،
على
مشروع
التنمية
الفلاحية
المندمجة،
الذي
يندرج في
إطار
مخطط
المغرب
الأخضر،
ويروم
تحسين
دخل
الفلاحين
الصغار
ومستوى
عيشهم مع
الحفاظ
على
الموارد
الطبيعية.
ويهم
المشروع،
الذي
رصدت له
اعتمادات
بقيمة 50
مليونا
و187 ألف
درهم،
دعم
الموارد
المائية،
وتنويع
وتثمين
المنتجات
النباتية
والحيوانية،
ودعم
القدرات
التنظيمية
للتعاونيات
والجمعيات،
وتنمية
الأنشطة
المدرة
للدخل.
كما
سيجري
إنجاز
مشروع
فلاحي
آخر يهم
تثمين
منتوج
الصبار
من خلال
خلق وحدة
لتحويله
وتخزينه.
ويستفيد
من
المشروع،
الذي
يتطلب
تعبئة
استثمارات
مالية
بقيمة 33
مليون
درهم،
12550
شخصا.
وفي
الإطار
ذاته،
قدمت
لجلالة
الملك
شروحات
حول
حصيلة
الإنجازات
الخاصة
بمشروع
التأهيل
الحضري
لمنطقة
الرحامنة.
ويهم
المشروع
إنجاز
دراسة
حول
التنمية
المجالية
لمنطقة
الرحامنة،
بهدف
تحديد
التوجهات
الاستشرافية
والاستراتيجية
(مليونان
و800 ألف
درهم).
كما
يتضمن
التأهيل
الحضري
لمدينة
بن جرير،
الذي
يشمل في
مرحلة
أولى
إنجاز
التجهيزات
والبنيات
الأساسية
لأربعة
أحياء
ناقصة
تجهيز
(65
مليون
درهم)،
تكثيف
العرض
السكني
من خلال
إحداث
3453
وحدة
سكنية
(203
مليون
درهم)،
فيما
تشمل
المرحلة
الثانية
تحسين
المشهد
الحضري
للأحياء
المعنية
(220
مليون
درهم)،
وتكثيف
العرض
السكني
ببناء2200
وحدة
سكنية
(322
مليون
درهم).
ويتضمن
مشروع
التأهيل
الحضري
لمنطقة
الرحامنة
كذلك،
تأهيل
عشرة
مراكز
قروية
(35
مليون
درهم)،
وتحسين
ظروف عيش
السكان،
من خلال
توفير
الطرق
والماء
والتطهير
والمعمار
(118
مليون
درهم).
كما
ستستفيد
منطقة
الرحامنة
من عدد
من
المشاريع،
التي جرت
برمجتها
في إطار
المبادرة
الوطنية
للتنمية
البشرية،
وتتوزع
عبر خمسة
محاور
ومشاريع
رئيسية،
تهم
تجهيز
بنيات
الاستقبال
لدور
الطالب
والطالبة
بالرحامنة
(أربعة
ملايين
و580 ألف
درهم)،
وتجهيز
المركبات
الاجتماعية
(مليون
و113 ألف
درهم)،
ومشروع
الأمل
للتعليم
الأولي
بالرحامنة
(ثمانية
ملايين
و300 ألف
درهم)،
ومشروع
تنظيم
الباعة
المتجولين
(600 ألف
درهم)
وإعادة
هيكلة
تجارة
القرب.
وبالمناسبة
نفسها،
أشرف
صاحب
الجلالة
الملك
محمد
السادس
على
تدشين
مشروع
توسعة
المعهد
المتخصص
للتكنولوجيا
التطبيقية
بن جرير،
الذي
سيمكن من
رفع
الطاقة
الاستيعابية
للمعهد
إلى 1300
متدرب
سنويا.
وسيمكن
المشروع،
الذي
تطلب
تعبئة
استثمارات
مالية
بقيمة
عشرة
ملايين
درهم، من
تعزيز
منظومة
التكوين
على
مستوى
المدينة،
في سياق
دعم
الدينامية
الاقتصادية
والاجتماعية
المحلية،
والاستجابة
لحاجيات
الجهة في
مجال
الموارد
البشرية
المؤهلة،
من خلال
توفير
تكوينات
ملائمة.
وتضمن
مشروع
التوسعة،
الذي
يمتد على
مساحة
مغطاة
تبلغ 900
متر
مربع،
بناء
ورشتين
وقاعتين
متخصصتين
وقاعتين
للدروس.
كما قام
جلالة
الملك
بوضع
الحجر
الأساس،
لتشييد
داخلية
تابعة
للمعهد
من شأنها
إيواء
120
متدربا
من بينهم
60 فتاة.
ويهدف
هذا
المشروع،
الذي
رصدت له
اعتمادات
مالية
تبلغ 16
مليون
درهم،
إلى
تشجيع
ولوج
التكوين
للمرشحين
المتحدرين
من
جماعات
نائية
ولاسيما
الفتيات،
وضمان
الإيواء
والتغذية
للمتدربين
في ظروف
جيدة،
إلى جانب
فضاءات
للتكوين
التطبيقي
في مجال
الفندقة
والمطعمة.
ويتضمن
هذا
المشروع،
الذي
سيجري
بناؤه
على
مساحة
مغطاة
تبلغ
2100 متر
مربع،
وسيكون
جاهزا
لاستقبال
المتدربين،
ابتداء
من
شتنبر2011،
إقامة 32
غرفة
ومقصف
ومطعم
ومطبخ.
وإثر
ذلك،
أشرف
جلالة
الملك
على
تسليم
مفاتيح
محلات
تجارية،
جرى
إحداثها
لفائدة
المقاولين
الشباب،
في إطار
برنامج
يروم
بناء
وتجهيز
منطقة
للأنشطة
الاقتصادية
والتجارية
بابن
جرير.
المغربية |